نظام (اي ار بي) للمصنع
يُدير الإنتاج، المخزون، المحاسبة، والموارد البشرية. مخصّص بحسب طبيعة منتجاتك.
مالٌ مجمَّد في خامات راكدة — جرد لا يَعكس الواقع
توقّف خطّ إنتاج بسبب نقص خامة — لم يَصِل التنبيه في الوقت المناسب
عدم القدرة على تتبّع الباتش — حين تَأتي شكوى من عميل، يَصعب معرفة دفعة الإنتاج المسؤولة
فوضى الموردين — كلّ مَورِد بشروط دفع مختلفة، بدون رؤية موحَّدة
تأخّر القرارات الحرجة — المالك في اجتماعات تشغيليّة لا قياديّة
يُدير الإنتاج، المخزون، المحاسبة، والموارد البشرية. مخصّص بحسب طبيعة منتجاتك.
تتبّع كامل من الخام إلى المنتج التام، لكلّ دفعة، مع رقم تشغيل قابل للاستدعاء.
أوامر تصنيع، مراحل، نقاط فحص جودة، تقارير الامتثال للزاتكا وآيزو.
متجر باسم مصنعك، تكامل بوّابات دفع، تطبيق عميل، قاعدة بيانات (CRM).
مدخل المخزون، عامل التغليف، السائق — كلّ بدوره.
مؤشّرات لحظيّة على جوّال المالك: المخزون، الإنتاج، المبيعات، النقدية.
نظام (اي ار بي) للمصانع
موقع شركة بغدادي للحديد + نظام مستودع
نعم. الباتشات نواة تصميمنا — كلّ دفعة لها رقم تشغيل، خاماتها المُحدّدة، مراحلها، عمّالها، وتاريخ إنتاجها. تَستدعي معلومة الباتش بثانية واحدة عند الحاجة.
نُحلّل بياناتك معك أوّلاً. ما يَستحقّ النقل نَنقله بأدوات هجرة موثّقة، وما يَحتاج تنظيفاً نُنظّفه قبل النقل. لا نَترك بياناتك الفعليّة خلفنا.
نسخة أولى مصغّرة (MVP) خلال ٣ أسابيع تُغطّي وحدة الإنتاج الأهمّ. التطوير يَستمرّ أسابيع لاحقة لتغطية باقي العمليّات.
نعم — تنفيذ كامل لمتطلّبات المرحلة الثانية، بشهادة امتثال موثّقة. يَأتي مدمجاً مع نظام الـ(اي ار بي).
حسب الآلة. نُجري دراسة جدوى مع فريقك التقني، ونحدّد ما يَدعم الربط البرمجي وما يَحتاج وسيطاً. لا نَعِد بربط لا يُمكن.
المصنع الحديث ليس آلاتٍ تُنتج فقط. هو منظومةٌ من البيع المباشر، والإنتاج المتقن، والحوكمة الذكيّة. حين تَتكامل هذه المحاور الثلاثة، تَتحوّل ميزتك التنافسيّة من «نُنتج جيّداً» إلى «نَملك السوق».
العالم يَتجه إلى البيع المباشر عبر الإنترنت. المصانع التي اعتمدت طويلاً على الموزّعين والوسطاء صارت تَخسر هامش الربح الكامل، وإشارات السوق الحقيقيّة من العميل النهائي. نَبني لك قناة بيع مباشرة تَربطك بعميلك دون وسيط — متجر باسم مصنعك، تطبيق جوّال للعميل، وقاعدة بيانات تَعرف من اشترى ماذا ومتى.
النتيجة: هامش ربح أعلى بـ٢٥–٤٠٪ مقارنةً بالبيع عبر الموزّعين، ومعرفة لحظيّة لما يَطلبه السوق فعلاً.
المصنع الذي لا يَعرف مخزونه لحظيّاً، يَخسر بطريقتين: مالٌ مجمَّد في خاماتٍ راكدة، وفرصٌ مفقودة بسبب نقص خامةٍ ضرورية في لحظة طلب. نَبني لك نظاماً يَتتبّع كلّ شيء — الخام، نصف المصنّع، التام، الباتشات — في الوقت الفعلي، ويَربط الجرد بدورة الإنتاج كاملةً.
النتيجة: تقليل المخزون الراكد بـ٣٠–٥٠٪، وزيادة دقّة التخطيط الإنتاجي. مفعّل اليوم في جو ستون.
المصنع الذي يَكبر يَفقد السيطرة. القرارات تَتأخّر، الصلاحيات تَتداخل، والمالك يُغرَق في تفاصيل لا يَجب أن تَصل إليه. الحلّ ليس الميكروإدارة — هو نظام حوكمة يَفرز ما يَحتاج قراراً ممّا يَحتاج إطّلاعاً فقط. نَبني لك طبقة حوكمة فوق نظامك تُعطيك السيطرة الكاملة من جوّالك، دون أن تَدَع التفاصيل تَستهلكك.
النتيجة: زمن اتخاذ القرارات الحرجة يَنخفض بـ٤٠–٦٠٪، والمالك يُمكنه قيادة المصنع من جوّاله بثقة. مدمج اليوم في العُسيلان وجو ستون.